اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

332

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

بن يونس ، أخبرنا جعفر الأحمر ، عن زيد بن علي ، عن عمته زينب بنت الحسين عليها السّلام ، قالت : لما بلغ فاطمة عليها السّلام إجماع أبي بكر على منعها فدكا ، لاثت خمارها وخرجت في حشدة من نسائها ولمّة من قومها ، إلى آخره . وذكر صاحب بلاغات النساء قبل هذا ما صورته : كلام فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ؛ قال أبو الفضل - يعني صاحب الكتاب - : ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب كلام فاطمة عليها السّلام عند منع أبي بكر إياها فدكا وقلت له : إن هؤلاء يزعمون ، إلى آخر ما تقدّم في رواية المرتضى عن المرزباني ، إلى قوله : ثم ذكر الحديث ثم قال : قال : لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام فدكا وبلغ فاطمة عليها السّلام ، لاثت خمارها على رأسها ، وأقبلت في لمّة من حفدتها . . . . ثم قال صاحب بلاغات النساء : وقد ذكر قوم إن أبا العيناء ادعى هذا الكلام ، وقد رواه قوم وصحّحوه . وأقول : الباعث على دعوى أنه لأبي العيناء هو الباعث على دعوى أن نهج البلاغة للشريف الرضي ، وكلاهما باطل ، لا يلتفت إليه بعد رواية الثقات له وتصحيحهم إياه . ثم لا يخفى أنه وقع سقط في النسخة المطبوعة من « بلاغات النساء » في هذا الموضع ، فإنه افتتح الكلام بقوله : ذكرت لأبي الحسين زيد . . . ، وصاحب البلاغات لم يدرك زيدا . فلا بد أن يكون حصل هنا سقط . والذي قال : ذكرت لأبي الحسين زيد هو عبد اللّه بن أبي طاهر ، كما مرّ في رواية المرتضى . فيكون صاحب البلاغات قد ساق السند إلى عبد اللّه وسقط من النسخة المطبوعة ، وسبب الاشتباه وجود كلمة أبي طاهر في كليهما . وممن ذكر هذه الخطبة الطبرسي في الاحتجاج ، ونحن نوردها بلفظه ، قال :